مثل ماتعرفون شعبنا الحبوب فيه لقافة الدنيا
وبلاغة الشف ...التطفل والنظرات المتفحصه.
كنت انا واتول نتمشى في الحديقه
صادفت بايب الحريق هذا قلتلها تبين اثبتلك ان شعبنا ملقوفقالت كيف
قلت روحي اوقفي عنده البايب وسوي الحركه الي الي بصوره
وانا بصورك .....
وفلا الصوره قدامكم .
النتيجه كانت ان نص الي كانو يتمشون وقفو يتفرجون
ولمن قضت الصوره
وابعدنا عن المكان .........تجمهر الملاقيف وصارو يناظرون بالبايب الاحمر
صاكتهم البلاهه ..وتحس الف استفهام طاع من روسهم .
وسلامتكم .
ها شفتو كيف شعبنا الحبوب ملقوف؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق