من أنا

صورتي
انا انثى تجيد الكتابة والخطابه واقود جيشا من الكلمات يكتسح القلوب الاسيره ويسبي ضماء الحيارى ويأسر الخواطر...والعبرات

السبت، 28 أغسطس 2010

فوضى الفتيا والفتاوى

فوضى الفُـــتيا
قَوْله تَعَالَى" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاس وَيَكُون الرَّسُول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا

قد ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام ما خير بين أمرين
إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

حين علمت بأمر القرار السامي
في تحديد امر الفتوى جاهرت بإنفعالاتي وسعادتي
بأن امرنا سيصير بأذن الله معلوم
لكن بنفس الوقت لجمت من هذه السعادة الــ لحظيه
واعدت ترتيب افكاري
فتسألت عن من هم من سيتولون
شنانا الدينيه
هل سيكونون  المتشدقين بألف سنه مضت
وهذا الراجح  او سنسلك منحى الإسلام الحقيقي الطيب اللين السهل
كما هو حال بعض الدعاه
 المجددين بالفكر والعضه والعبره
مبشرين غير مبلغين بحتميه جهنم
على الكل الامن شابههم
هذا مالم يستهوي البعض الذين كانو يتبخترون بالفتاوى وكأنها الضربة القاضيه
بينما الدين حنيف فيه متسع وفسحه عاموديا وافقيا
بما انه دين صالح لكل مكان وزمان
ومن منطلق
لا اكراه في الدين
يعتقد البعض ان الخنوع والترهيب والنزر هو اسلوب التربية الأمثل
كذالك بعض الدعاه يتناولون الدعوه من باب
شده العقاب والكفر وقطع الرقاب
بينما الدعوه الى الجنه تكون بترغيب والتبشير
فالإسلام احق بالبشرى

موقف
سألتني سيده عن الذبح الحلال
فحدثها عنه  وعن الرواتب
التي تقع على الذبح وقصه ابراهيم واسماعيل
حتى وقع الأمر في قلبها وصارت تسأل عن بشاري بالإسلام الى
ان ارسلت لي مقطع فيديو عن امام في خطبه يوصي بضرب النساء
وتزويج الصغيرات لأن فيه تهذب لنفسها 
وقطع اي سبيل 
حتى قالت هذا هو الإسلام هل هذا حقيقي
فتهجمت علي وانهمرت كالبرد
وبددت كل محاولاتي بقناعها
بأن الإسلام مختلف لكن المختلفين عنه هم من يسيء اليه
واليكون الأمر فوضويا
بالمقاطعات وتحريم طاش
او مع التسوق من بنده

او قتل ميكي ماوس !!
نحن في امر مثير لسخريه
ولا ادري ان كان
امر ولينا نافذ على هائولاء
ام هي قضيه واسطه
وبالامس شهدنا ان مفتي الرياض 
استخدم سلطته ومنع ذاك من الفتوى 
واتمنى ان تعمم هذه المسائل
فلا نعلم ماذا يحرم غدا 
كما اسلفت في تعليق 
انه ربما يحرم الحلاقه عند الاتراك لأن فيهم لميس 
ومهند والعلمانية 
او ربما يفتى بأمر مشابه 
كفتوى السيار التي لا تختلف عن العرفي والمتعه


امتعكم الله بالصحه والعافيه 


ليست هناك تعليقات: