من أنا

صورتي
انا انثى تجيد الكتابة والخطابه واقود جيشا من الكلمات يكتسح القلوب الاسيره ويسبي ضماء الحيارى ويأسر الخواطر...والعبرات

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010


لا تروقني الصحف
فهي تشبه حمار الزرد
بزحام
الحروف والعناوين على ظهرها
بلونين الابيض والاسود
وكثره الإعلانات فيها وصفحات
النعي والتبريكات والأمور العالقة
او بعض من حشو اخبار بارده
لانكهه فيها كأنها طعام مبيت في ثلاجه 
لا جديد فيها ابدا الا الأخطاء المطبعية 
او حواشيها الضيقه اكتب بها امرا 

ناهيك عن حجمها الكبير والذي يحتاج ان تفرد يدك على مصراعيهما
حتى تقلب الصفحه
 ورائحة الورق والحبر والتخزين المزعجه.



 وحتى لاتكون الصوره سودء
احب عامودين في الشرق الاوسط
 انيس منصور
و
سمير عطاالله
((بما ان خير الكلام ما قل ودل))

اما الرياض
 اقرأها عكسيا حتى ابداء بكاركتير الهليل
والذي يتناول دائما عصب القضيه المطروحة!!
ويغير من مزاجي  المتشابك بإبتسامه
 او يا هذا اسمع  هذا

المشكلة لا تتعلق بصحيفته عينها
انما ما ينسج مطبوعا فيها من ذكر اسم الله 
وكيف يهان ويرمي ارضاً
او استخدامها سفره لطعام
ويكون منتهاها القمامة
عني لا اشتريها  ابدا انما تصدف ان تكون 
امامي ومعلقة على باب حجرة الفندق 
ثم  انا في عصر،الالكتروني
عولمي جدا
لدرجة انك قد تقراء الاخبار في منامك!!

ماذا لو كان مطلبي  
بأن لا توضع نصوص قرآنية

وان
اتمنى من المعلنين بقدر حرصهم على التذكره بأن
( إنا لله وإنا إليه راجعون) 
ان يعرفوا ان هذه  لا تختص  في الموت 
انما فحوها اعمق وابلغ من عقولنا  
وبدل من المباها والأبه،من الـ فلان الى الـ علان 
من باب اولى 
اتباع الجنازة لما فيها من فضل 
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏"‏من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط‏.‏ فإن تبعها فله قيراطان ‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ وما القيراطان ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أصغرهما مثل أحد ‏
كتاب الجنائز ((صحيح  مسلم))"
‏‏
فما هي قصة  التعزية  بالخط العريض !!
 بالله اسالكم من منكم 
من يرفع كل اسم لله فيها او ذكرا او ايه ؟
لاحول ولا قوة الا بالله

عمتم ذكر واستغفار
(^_^) 
وانا لله وانا اليه راجعون

ليست هناك تعليقات: