ثقافة القِدر و القَدر ..
...
.بسم الله الرحمن الرحيم
قادتني صورة اللبوئه الى قصة المطبخ والسيده الأعجوبه
التي تملك مفاتيح قلب حليلها برائحة الطعام !!
وكيف علمتها امها توصيها خيرا
تقول لها يابنيتي الا ادلك على اقصر الطرق الى قلب زوجك القَدر
فترد تقول ابنتها بلهفة الجائع علميني ياامي .
..فتقول لها الجواب السر الذي لايفقه فيه الا القِدر
(( معدته))
ههههه ههههه ههههه
اعتذر لم اتمالك نفسي عند هذه النصيحه البراقه
والتي ماعادت تنفع في زمننا هذا
في حين ارسل لي صديق ردا مازحا
بخصوص اللبوئه
لكنه حقيقي قال فيه ان اللبوئات هن كذا وكذا وذاك
والأسود كذا وكذا وكذا والى ماهناك
لكنه اغفل حقيقة الذكور
سأترك المجال مفتوحا
ها هنا (.........)
مساحة كافيه للغضب والتذمر .
نقطة البدايه ونقطة الوصل
البدايه
هي لما لا يتوسع مفهوم الزواج والمشاركه في اكثر من ماهو فطري
اعني لما لم تكن النصيحه بطريقه مختلفه بجمال منطق
بقول حسن رقيق
فيه ترغيب لا تعذيب برائحة الزيت المحترق والبصل!!
فيه تقدير لكونها انثى .
.وكونه مخلوق يجدي نفعاً
ليس حاوية لطعام خالية من المشاعر !!
نقطة الوصول ..
نعم اريد ان يتغير مفهوم المعادله
النساء +المطبخ= مفتاح قلب الرجل=السعاده والرضى
اعتذر عمن يعتقدون بهذه
فلا ا جدها الا نصيحه تشبه
((المورفين))
تخدر العقل وتعود الجسد على العلف .!!
المحظوظه من تتلقى نظرة مجامله
او يفرحها ان يلتهم الطعام كله
.والشقيه التي تحترق تعبا وكانت تقراء كتب فنون البلع والهضم
تواجه بالسخط وعدم الرضى
بالقدر والقدر
حين ينتهي مفعول هذا السحر والخدر
تبداء معالم الانتفاخ بالظهور الغضب التضجر ومن ثمى التشكي
وهو في سبيل الهرب .
هذا ما بعد النهم وتشريع ابواب المعده واقفال ابواب العقل .
((الرجال كالقطط تنكر ما اكلت وفمها مملوء بالدسم))
خذيها مني ...كلمة حق
...
.بسم الله الرحمن الرحيم
قادتني صورة اللبوئه الى قصة المطبخ والسيده الأعجوبه
التي تملك مفاتيح قلب حليلها برائحة الطعام !!
وكيف علمتها امها توصيها خيرا
تقول لها يابنيتي الا ادلك على اقصر الطرق الى قلب زوجك القَدر
فترد تقول ابنتها بلهفة الجائع علميني ياامي .
..فتقول لها الجواب السر الذي لايفقه فيه الا القِدر
(( معدته))
ههههه ههههه ههههه
اعتذر لم اتمالك نفسي عند هذه النصيحه البراقه
والتي ماعادت تنفع في زمننا هذا
في حين ارسل لي صديق ردا مازحا
بخصوص اللبوئه
لكنه حقيقي قال فيه ان اللبوئات هن كذا وكذا وذاك
والأسود كذا وكذا وكذا والى ماهناك
لكنه اغفل حقيقة الذكور
سأترك المجال مفتوحا
ها هنا (.........)
مساحة كافيه للغضب والتذمر .
نقطة البدايه ونقطة الوصل
البدايه
هي لما لا يتوسع مفهوم الزواج والمشاركه في اكثر من ماهو فطري
اعني لما لم تكن النصيحه بطريقه مختلفه بجمال منطق
بقول حسن رقيق
فيه ترغيب لا تعذيب برائحة الزيت المحترق والبصل!!
فيه تقدير لكونها انثى .
.وكونه مخلوق يجدي نفعاً
ليس حاوية لطعام خالية من المشاعر !!
نقطة الوصول ..
نعم اريد ان يتغير مفهوم المعادله
النساء +المطبخ= مفتاح قلب الرجل=السعاده والرضى
اعتذر عمن يعتقدون بهذه
فلا ا جدها الا نصيحه تشبه
((المورفين))
تخدر العقل وتعود الجسد على العلف .!!
المحظوظه من تتلقى نظرة مجامله
او يفرحها ان يلتهم الطعام كله
.والشقيه التي تحترق تعبا وكانت تقراء كتب فنون البلع والهضم
تواجه بالسخط وعدم الرضى
بالقدر والقدر
حين ينتهي مفعول هذا السحر والخدر
تبداء معالم الانتفاخ بالظهور الغضب التضجر ومن ثمى التشكي
وهو في سبيل الهرب .
هذا ما بعد النهم وتشريع ابواب المعده واقفال ابواب العقل .
((الرجال كالقطط تنكر ما اكلت وفمها مملوء بالدسم))
خذيها مني ...كلمة حق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق